Freedom to Syrian Relief Worker Mrs. Majeda Kourban Khoury

Syrian Humanitarian Relief Worker Mrs. Majeda Kourban Khoury

Syrian Christians for Democracy condemns the arbitrary arrest of Mrs. Majeda Kourban Khoury, a dedicated relief and social worker and member of the Riyadh unification project and other local licensed relief organizations.

Mrs. Magda was arrested on April 16, 2013 by Branch 227 of the regime’s security apparatus.  We hold the Syrian regime and its security services responsible for her physical and psychological safety and demand her unconditional and immediate release and appealing to universal human decency and rule of law.  We plead the same for all imprisoned humanitarian relief workers in Syria, and all prisoners of conscience held in the unconscionable cruelty of prisons administered by the Syrian regime.

Syrian Christians for Democracy

May 17, 2013

الحرية لناشطة الإغاثة السيدة ماجدة قربان خوري

نحن في منظمة سوريون مسيحيون لأجل الديمقراطية ندين الاعتقال التعسفي للسيدة ماجدة قربان خوري ،  الناشطة في مجال الاغاثة و الدعم النفسي و عضوة مشروع الرياض الدامجة و العديد من المنظمات الاغاثية المحلية المرخصة .

تم اعتقال السيدة ماجدة بتاريخ ١٦ نيسان ٢٠١٣ من قبل الفرع ٢٢٧ و نحن في المنظمة نحمل الأجهزة الأمنية و النظام السوري مسؤولية سلامتها النفسية و الجسدية و نطلب منه باسم القانون الدولي و الأخلاق و الإنسانية أن يطلق سراحها فوراً دون قيد أو شرط، هي و جميع العاملين في المجال الإغاثي و الإنساني و ايضاً جميع معتقلي الرأي القابعين ظلماً و بهتاناً في سجون أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري .

منظمة سوريون مسيحيون لأجل الديمقراطية

١٧ أيار ٢٠١٣

 

سوريون مسيحيون” تقيم حفلي تعريف وتعارف بباريس ولندن

Monday, April 15, 2013 16:35 | Filled in Uncategorized

صحيفة القدس العربي جمعية«سوريــون مسيحيــون من أجــل الديمقراطيــة« أقامــت فــي لنــدن مساء أمــس حفل عشــاء للتأكيــد على لحمــة الشعــب الســوري بمسيحييــه ومسلميــه وطوائفــه، بدعــــــوة مــن مديـــرها التنفيذي الزميل أيمن عبد النور رئيس تحرير«كلنا شركاء«.
حضــر الحفــل وليد سفور ، سفيــر الإئتــلاف السوري المعــارض فــي بريطــــانيــا، ومديــر البرامــــــج فــي الإتحاد الاوروبي هارتلـي ميللـر وخالد الايوبي ( القائم بالاعمال السوري بلندن – المنشق عن النظام ) ومن صحيفة الغارديان منى محمود ونديم شـحادة الباحث بالمركز الملكي البريطاني للدراسات ( شاتام هاوس ) ونخبة من الاعلاميين والمفكرين السوريين .
( كلنا شركاء ) : كما كان من بين حضور الحفل في لندن الكاتب الاستاذ اياد ابو شقرا والصحفي انور القاسم والاعلامي ابراهيم المرعي والدكتور ايمن الجندي وطارق عبيد من جمعية syria relief والاعلامي موسى العمر والاعلامية غالية القباني والمحامية بقضايا حقوق الانسان ليلى العودات والاعلاميين في البي بي سي وائل التميمي وفراس الكيلاني والديبلوماسي السابق ادهم مارديني وعضو الائتلاف الوطني واصل الشمالي والصحفي مالك العبدة والسيد عدنان حاج عمر مدير مجلة ارابيسك بحضور مدير فرع الجمعية في بريطانيا الدكتور وائل العجي .
هذا وكانت الجمعية قد اقامت حفلاً مماثلا للتعريف باهداف الجمعية وللتعارف مع السياسييين والناشطين ساهم في تنظيمه د.الياس وردة وذلك الاسبوع الفائت في باريس حضره ايضا سفير الائتلاف في فرنسا د.منذر ماخوس و اهم شخصيات المعارضة: د.برهان غليون -ميشيل كيلو-سمير عيطة -فايز سارة-د.بسمة قضماني -سميح شقير -لميس زلحف -بشار عيسى -مازن عدي -ميس كريدي -فلورنس غزلان -عقاب يحي -د.عبد الرؤوف درويش -رجل الاعمال موفق الريس -والاعلامية هالا قضماني -ماريا شطي -د.بشر الحاج صالح-ايمن الاسود والدكتور نائل جرجس كما حضره من مجلس ادارة الجمعية المدير التنفيذي ايمن عبد النور وبسام معلوف ود.وائل العجي كما حضره الاب اسبيريدون طنوس .…اضافة لعدد من الشخصيات الفرنسية من الجمعيات التي تدعم نضال الشعب السوري لتحقيق حريته ك MICHEL MORIZER و GERARD LAUTON .
وكان عبد النور قد اشار في كلا الحفلين ان الجمعية ليست حزب سياسي وليست مشروع لحزب سياسي بل جمعية مدنية تعمل لترسيخ مبدأ المواطنة والحرية وتؤمن بالدولة المدنية التعددية الديمقراطية التي يتساوى فيها جميع المواطنون امام القانون دون تمييز بسبب العرق او الدين او الاثنية او بسبب الجنس .
كما ان كلمة مسيحيون في عنوان الجمعية وجدت للرد المباشر على حملات النظام وادعاءاته بانه حامي الاقليات وان المسيحيون في سوريا يؤيدونه كما وجدت من اجل التمكن من الرد على حملات النظام ومخابراته حيث يقومون بارسال وفود من رجال دين مسيحي (سوريين ولبنانيين ) من اجل ترهيب الغرب من الاسلاميين في سوريا والطلب منهم التعاون مع نظام بشار الاسد لذلك كان لا بد من وجود مجموعة مسيحية تضم علمانيين ورجال دين للرد على ادعاءات تلك الوفود بنفس منطقها وبنفس تركيبتها .
كما عملت الجمعية على تقديم رسائل تقدير وشكر لسبعة ناشطين ممن وصلوا حديثا للمغترب وذلك على مواقفهم البطولية والمشرفة مع هدية رمزية .

بالصور.. “مساحة للنسيان” أول معرض تشكيلي في المناطق المحررة بريف حلب

Monday, December 10, 2012 12:49 | Filled in Featured, Picture
أقامت جمعية شباب الوطن بدعم من جمعية سوريين مسيحيين لدعم الديمقراطية أول أمس السبت أول معرض للفن التشكيلي من نوعه في المناطق المحررة في مدينة “منبج” بريف حلب.

وقال أحد منظمي ذلك المعرض لـ عكس السير إن المعرض هو الأول من نوعه وهو يحاكي الثورة السورية برؤية تشكيلية جديدة من نوعها.

وأضاف: سبق أن تم تناول الثورة السورية موسيقياً أو حتى درامياً من خلال بعض الأعمال التي قام بها فنانون سوريون إلا أن هذا المعرض يعد أو محاكاة تشكيلية للثورة السورية وما يميزه أنه أقيم في مدينة تقع ضمن المناطق التي حررها الجيش الحر.

يشار إلى أن ثمن اللوحات المباعة في المعرض الذي أطلق عليه اسم “مساحة للنسيان” في محاولة لتجاوز الواقع المرير الذي تعاني منه معظم المناطق السورية، سيكون لصالح عوائل الشهداء في مدينة “منبج”.

وائل نحاس- عكس السير- حلب

http://www.aksalser.com/index.php?page=view_news&id=ed620e0674a05141d2d9f25d5226ac7f&ar=931165776

منظمة سوريون مسيحيون من أجل الديمقراطية تنعي الأب فادي حداد

Friday, October 26, 2012 1:08 | Filled in Featured, Press Releases بيانات صحفية, Uncategorized

ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها.. (متى 10: 28)

 

نعى إلينا النشطاء الميدانيون في مدينة قطنا ـ ريف دمشق، قدس الأب فادي جميل حداد (43 عاماَ) الذي عثر على جثته مصابة بطلق ناري في الرأس قرب الدروشا على طريق الواصل بين دمشق والقنيطرة، بعد أن كان قد تمّ اختطافه على أيدي العصابات الأسدية، الخميس الماضي 18 تشرين الأول الجاري، بينما كان يقوم بمهمة إنسانية.

والأب فادي جميل حداد من مواليد قطنا في عام 1969، وبعد حصوله على الشهادة الثانوية، التحق بمعهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند في لبنان، حيث تخرج منه بدرجة جيدة عام 1994، وتزوج وتمت رسامته كشماس إنجيلي في الكاتدرائية المريمية، في مدينة دمشق على يد البطريرك إغناطيوس الرابع ھزيم، سيم كاهنًا في عام 1995 بوضع يد المطران الياس كفوري وتسلم الخدمة في رعية قطنا، اختطف يوم الخميس 18 تشرين الأول 2012، ووجد مقتولاً بعد أسبوع في الروشا.

 

إننا في منظمة سوريون مسيحيون من أجل الديمقراطية إذ ندين بأشد العبارات وأقساها هذه الجريمة النكراء التي طالت إحدى أهم الشخصيات الوطنية في مدينة قطنا، وفي الوقت ذاته، نؤكد على أنه لا يمكن فصل هذه الجريمة النكراء، عن استهداف الأحياء المسيحية في المدن السورية التي شهدت في الأيام الماضية حالات استهداف ممنهج قامت بها عصابات النظام وشبيحته، رافقها حملة إعلامية مضللة، تهدف إلى تهديد التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في سوريا، الذي حاول النظام السوري، وعلى مدى خمسة عقود خلت ، زرع الفتن والشقاق بين السوريين بمختلف أنتمائتهم القومية والدينية. ولكن الشعب السوري العظيم كان يظهر تماسكه أكثر فأكثر، كلما اشتدت حملات النظام الإرهابي وعملائه ضد وحدته الوطنية وتلاحمه.

الرحمة والخلود لقديس الثورة السورية الأب فادي حداد، ولكل شهداء الحرية في سوريا

عاشت سوريا حرة أبية

26 تشرين الأول 2012

مسيحيون سوريون من اجل الديمقراطية

المفاهيم الوطنية الصحيحة، لا أقليات فيها، ولا أكثريات … بل مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات

Tuesday, October 23, 2012 15:14 | Filled in Featured

عنكاوا كوم ـ خاص

http://www.ankawa.com/

قال عضو مجلس إدارة منظمة سوريون مسيحيون إن المحافظة على الوجود المسيحي في سوريا واجب المسلمين والمسيحيين معاً، وفيما بينّ ان المعضلة الحقيقة التي تواجه الشرق بشكل عام وسوريا بشكل خاص، تتمثل بظاهرة الهجرة، أوضح ان الشرق الأوسط دون مسيحيين، لا يعدّ شرق أوسط، وسوريا دون مسيحييها تفقد تاريخها وحضارتها، وتنوعها

وأعلن بسام معلوف في حديث لموقع “عنكاوا كوم” رفضه لمصطلح “الأقليات”،  مؤكداً على أن “المفاهيم الوطنية الصحيحة، لا أقليات فيها ولا أكثريات، بل مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات”.

كما لفت إلى أن تاريخ هجرة المسيحيين يعود إلى بداية ستينيات القرن الماضي، أي منذ وصول البعث للحكم، فتوالي الأسد الأب مقاليد الحكم بانقلاب عسكري. كون مسيحيو سوريا المتطلعين للعيش في بلادهم بحرية وسلام ، ابتلوا بنظام الرئيس الأوحد، والحزب الواحد، بالإضافة إلى كونهم مواطنين من الدرجة الثانية حسب دستور بلادهم في ظلّ حكم آل الأسد للبلاد.

وفي سياق حديثه قال معلوف : أن النظام السوري حاول ومنذ بداية الثورة السورية، اللعب على الوتر الطائفي، وتخويف الأقليات العددية من رياح التغيير، مجسداً من ذاته الحامي الأوحد لوجودهم. لكن ردّ الشعب السوري على هذه السموم التي يبثها النظام، كان من خلال المشاركة الواسعة في الحركة الاحتجاجية لكل أطياف الشعب السوري من درعا وحتى المالكية، مرددين: ” إسلام ومسيحية .. ثورتنا ثورة حرية .

وفي سياق ردّه على الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام حول عمليات مداهمة قرى مسيحية واختطاف أشخاص مسيحيين من قبل عناصر الجيش السوري الحرّ، أكد بسام معلوف على زيف هذه الأخبار، متهماً مواقع صفراء مقربة من النظام السوري بالوقوف خلفها، وذلك خدمةً لمشروعه في خلق فتنة طائفية في البلد. ولكنه أوضح إنه هناك بعض الحالات التي لا تخرج عن الطابع الفردي.

وتمنى معلوف من مقاتلي الجيش السوري الحرّ، التعلم من أخطاء النظام السوري، التي جعلت الشعب ينتفض عليه، مبيناً أن السلاح وجد في الثورة السورية لحماية المدنيين والآمنين، وليس ليستعمل ضدهم.

كما أعرب عضو مجلس إدارة منظمة سوريون مسيحيون بسام معلوف عن أمله بنجاح ثورة الشعب السوري، الذي اعتبرها الجانب الأصح لوقوف المسيحيين فيه إلى جانب شركائهم في الوطن، وذلك للوصول إلى دولة ديمقراطية عصرية تسود فيها مبادئ العدل والمساواة والشراكة الحقيقة الكاملة

 

 

بيان إدانة واستنكار

Friday, September 14, 2012 18:33 | Filled in Featured, Picture

 

ألا يعتبر قتل الأطفال والنساء،وتدمير المدن، وتهجير المدنيين في سوريا أعمال مسيئة للإسلام والمسيحية معاً.

 

 

آثار مقطع الفيديو الذي لا تتجاوز مدته 14 دقيقة على الإنترنت، والذي يحتوي على مقاطع وكلمات مسيئة للدين الإسلامي ونبيه، احتجاجات كبيرة في مصر وليبيا وتونس واليمن. وقد تبين بأن هذا الفيديو تمت فبركته صوتيا من فيلم يتحدث عن موضوع آخر لا علاقة له بالدين الإسلامي لا من قريب ولا من بعيد.

وقد آدت هذه الاحتجاجات إلى تخريب العديد من الممتلكات، ومقرات البعثات الدبلوماسية الأميركية، وقتل السفير الأميركي في ليبيا وعدد من أفراد طاقم السفارة هناك.

نحن في منظمة سوريون مسيحيون من أجل الديمقراطية نستنكر وندين الإساءة أو ازدراء أي دين من الأديان، ونعتبر هذه الأعمال نوعاً من أنواع ضرب السلم والعيش المشترك. و ندعو  لاحترام متبادل بين كل العقائد والأديان، وخصوصاً في هذا المرحلة الدقيقة التي تمر على البلدان التي اجتاحتها رياح الحرية والتغيير، وذلك لتحقيق أهداف وتطلعات شعوب هذه البلدان في العدل، والمساواة، وسيادة القانون، واحترام التعددية، وقبول الآخر.

وفي الوقت ذاته ندين أعمال العنف والقتل التي قام بها المتظاهرون المحتجون في مصر وليبيا واليمن، ونعتبر اقتحام السفارة الأميركية وغيرها من السفارات، وقتل الدبلوماسيين عملاً مداناً، ولا ترضى عنه الشرائع السماوية، ولا الأعراف ولا التقاليد المتبعة في منطقتنا.

 

ونسأل بصوت الضمير، الحشود الغاضبة، لماذا لم يحرك فيكم شيئاً مقتل مئات السوريين يومياً (أطفال ونساء وشيوخ)، وانتهاك حرماتهم، ودور عبادتهم، من قبل كتائب الأسد، في الوقت الذي اعتصمتم وتظاهرتم من اجل مقطع صغير مدته 14 دقيقة وتبين أنه مفبرك وهدفه زعزعة الاستقرار في المنطقة؟  ألا يعتبر قتل الأطفال والنساء وتدمير المدن وتهجير المدنيين أعمال مسيئة للإسلام والمسيحية معاً.

14 أيلول 2012

                                              منظمة

                                                سوريون مسيحيون من أجل الديمقراطية

 

سوريون مسيحيون من أجل الديمقراطية : يرحبون بزيارة البابا الى لبنان ويأملون أن تكون عاملا في ترسيخ الوجود المسيحي في المنطقة

Wednesday, September 12, 2012 10:28 | Filled in Featured, Picture

عنكاوا كوم ـ خاص :

رحب المدير التنفيذي لمنظمة مسيحيون سوريون من اجل الديمقراطية الإعلامي أيمن عبدالنور، بزيارة البابا بندكتوس السادس عشر إلى لبنان مابين 14 إلى 16 أيلول الجاري، آملاً أن تكون هذه الزيارة سبباً لإحلال السلام في المنطقة، التي تشهد غلياناً بين كافة الاطياف والمكونات، وقد تؤثر على السلم والتعايش الاهلي.

مبيناً في كلامه ” .. بأن زيارة قداسة البابا إلى لبنان، لا تعني اللبنانيين فحسب بل هي رسالة يوجهها الى الشرق بأسره بمسيحييه ومسلميه.” على حد تعبيره

هذا وأوضح المدير التنفيذي لمنظمة مسيحيون سوريون لموقع ” عنكاوا كوم ” بأن ” مايجري اليوم في بلدان الشرق الاوسط وشمال إفريقيا من تحولات وتغيرات أدت لسقوط أنظمة ديكتاتورية وصعود أنظمة تسعى للديمقراطية، لهو حدث هام ومفصلي بتاريخ المنطقة، وهذا الحدث مفعم بالقيم والمعاني التي تعيد للإنسان كرامته وحريته “

مضيفاً ” لكن لكل شيء سلبياته وإيجابياته، وأحدى أهم السلبيات الطافية على الساحة، صعود التيارات الإسلامية المتطرفة، التي تتذرع بالديمقراطية العددية لطمس حقوق الاقليات الدينية والقومية، والعمل على إلغاء دورها وشخصيتها وكيانها، وهذا يؤدي إلى تعميق الشعور بالظلم والقهر والتهميش لديها، وخصوصاً لدى المسيحيين في المنطقة الذين باتت تتأجج لديهم مشاعر الخوف والقلق على المستقبل والمصير في ظلّ عمليات الانتقال من نظام إلى أخر ومع تزايد موجات التطرف والعنف وتزايد النزعات والغرائز.”

وهذا كله يقود حتماً حسب عبد النور إلى “موجة هجرة قسرية واسعة للمسيحيين”، وبتعبير أخر “عملية اقتلاع من الجذور.”

وخلال حديثه نوه أيمن عبدالنور أنه ” بالرغم من كل هذه الصعاب إلا ان المسيحيون كان قراراهم وسيبقى الصمود في ارضهم. ولكن البقاء وحده لا يكفي ولا يجدي إذا لم يكن الوجود وجوداً حراً كريماً فاعلاً ومؤثراً ، وجوداً نوعياً يقاس بدوره وحضوره وليس بحجمه، وهذه إحدى أهم النقاط المتضمنة في “الارشاد الرسولي” المنبثق من سينودس اساقفة الشرق الاوسط الذي عقد في روما في تشرين الاول/اكتوبر 2010. وهذا ما سيسعى البابا على إظهاره من خلال زيارته للبنان.”

وفي ختام حديثه تمنى المدير التنفيذي لمنظمة سوريون مسيحيون من اجل الديمقراطية أيمن عبدالنور على القيادات السياسية والروحية المسيحية في الشرق بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص الخروج نهائياً من دائرة المصالح الخاصة والتعالي فوق الاعتبارات الشخصية والالتفاف حول القضايا المصيرية والوجودية التي تهم المسيحيين، وخصوصاً في هذا الظرف الدقيق والحساس على مستوى الوطن وعلى مستوى الوجود المسيحي في المنطقة.

 

– 2012/09/10نشر فى: أخبار دولية

http://all4syria.info/Archive/53698

 

Secular Revolutionaries and Foreign Jihadists in the Syrian Revolution

Monday, September 3, 2012 12:25 | Filled in Dr. Elian Shepherd's Blog

Robert Fisk is a writer of courage and integrity. His recent interview of several inmates handpicked by the Syrian government, however, distorts the truth:

http://www.independent.co.uk/opinion/commentators/fisk/robert-fisk-syrias-road-from-jihad-to-prison-8100749.html

We of the Revolution and the Syrian diaspora understand that the foreign fighters who have come to Syria to pursue their vision of Jihad are as great a threat to our freedom as is the tyrant Assad. But surely Mr. Fisk must know that the Syrian uprising started as secular political protests by the children of Daraa that soon snowballed into nationwide demands for freedom. He must also know that it was the government reaction to these demands, not the demands themselves that ushered in long term violence into Syria. Mr. Fisk should not lump in the thousands of Syrians imprisoned simply because they demanded an end to tyranny with these foreign parasites. Among these unjustly incarcerated Syrians are the very secular intellectuals that will be crucial to building post revolution Syria: doctors, engineers, and intellectuals.
I would like to ask Mr. Fisk whether he remembers what one Syrian general said: “The Syrian regime will stay forever. No power on earth can bring it down. All regimes will fall – but Syria will stay, because God is on the side of those who are in the right.” This quote illustrates the phenomenon of the staying power of dictators. After all, have you ever heard of a dictator who repented, changed his ways, called for fair elections and gave freedom to his people?

بيان إدانة واستنكار حول مجزرة مدينة داريا

Monday, August 27, 2012 8:01 | Filled in Featured, Press Releases بيانات صحفية

كن أميناً إلى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة ” رؤ 2 : 10”

قامت كتائب الأسد وخلال يومي السبت والأحد 25 و 26 آب 2012 بقصف همجي استهدف مدينة داريا ـ ريف دمشق ، وتوغل عسكري استخدمت خلاله كتائب الأسد الأسلحة الثقيلة والمدرعات والمروحيات والطيران الحربي ، مخلفة وراءها مجزرة شنيعة بحقّ المدنيين ، أدت إلى استشهاد أكثر200 شخص والعدد في تزايد مستمر، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وذلك بطريقة مروعة يندى لها جبين الإنسانية.

وجاءت هذه المجزرة بحقّ المدنيين العزّل في مدينة داريا، والتي ترتقي لمستوى جرائم ضد الإنسانية، ضمن استمرار النظام السوري في اعتماده الحلّ الأمني والعسكري منذ بداية الثورة السورية المطالبة بالحرية والكرامة، اعتقاداً منه أن هذا الحلّ سيقمع الشعب المنتفض بوجه طغيان العصابة الأسدية الجاثمة على صدره لأكثر من أربعة عقود، فانقلب هذا الحلّ عليه ليسرّع من نهايته المحتومة، شأنه شأن كل الطواغيت في العالم.

إننا في منظمة سوريون مسيحيون من أجل الديمقراطية وبينما ندين ونستنكر هذه المجزرة الشنيعة بحقّ المدنيين، نعلن عن تضامننا الكامل مع إخوتنا في داريا وكل المناطق المنكوبة في سوريا. ونناشد المجتمع الدولي الذي يغط في سبات عميق يمنعه من سماع صرخات أطفال درعا وحلب وداريا والحولة والتريمسة، إلى التحرك الفوري لوضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، وإيقاف النظام الأسدي وعصاباته عن جرائمهم التي ترتكب بحق السوريين يومياً، بالإضافة إلى العمل على تدمير ممنهج للمدن والبلدات والقرى المنتفضة في وجه الطغيان.

مرة أخرى نستنكر هذا العمل الجبان بحقّ أهلنا في داريا، ونؤكد بأننا كسوريين ماضون على الدرب من أجل إنجاح الثورة السورية، للوصول إلى دولة علمانية ديمقراطية تعددية، تقوم على أسس العدل والمساواة والشراكة الكاملة، وما شهداؤنا إلا قرابين على مذابح تحقيق تطلعات وطموحات السوريين في الحرية والكرامة والديمقراطية.

الرحمة لشهداء الثورة السورية .. الشفاء للجرحى .. والحرية للمعتقلين

عاشت سوريا حرة أبية

سوريون مسيحيون من أجل الديمقراطية

SCD deplores the Syrian regime’s attempts to arm Christians

Saturday, August 4, 2012 22:31 | Filled in Featured, Picture

As the Syrian Revolution enters its nineteenth month, the Assad regime with its army of savage thugs and intelligence apparatus, are persisting in their brutal repression of their people’s uprising for freedom and dignity.  The regime’s cruelty continues to advance and terrorize an expanding population of unarmed civilians through unimaginable means including arbitrary shelling from tanks and fighter jets.  The latest victims are families and neighborhoods in the great city of Aleppo, where new and planned massacres are feared.  Thousands of innocent lives and livelihoods continue to be claimed daily in all the Syrian provinces, while the fates of the imprisoned, wounded, and abducted go unknown.

In a move that only reflects the criminal nature of this Assad regime, intelligence officers distributed weapons in a predominantly Christian neighborhood in Damascus. They employed agents whose at their helm is a Maronite priest named Tony Dawra, who in deed resembles nothing of a Christian or a man of faith.   Dawra and others recruited a number of underage minors to perform acts of terrorism and incite sectarian strife between Christians and their Muslim neighbors.  This attempt has failed along with many others since the start of the uprising that have tried to link the fate of Christians and others to the fate of the Assad regime.  Christians in Syria, through their leadership and sacrifices in the many revolutions during their indigenous Syrian history, continue to confirm their convictions that only the rule of law and principals of citizenship and democracy is the guarantor of liberty and human rights in Syria.

We at Syrian Christians for Democracy (SCD) commend the position of the Orthodox Church expressed in its recent public statement denying the rumors on arming the Orthodox Patriarchate in Bab Touma, and other neighborhoods with Christian residents in Damascus. The statement also denies the propaganda that the Patriarchate requested arms from the regime while it calls on its congregations to refuse taking up arms against their fellow citizens.  The public statement has been well received and welcomed by many Syrians and the Syrian Christians in particular.

Furthermore, Syrian Christians for Democracy commends all Churches in Syria that obey their spiritual and humanitarian missions and refrain from intervention, as an institution, in political conflicts.   We pray for God to help our church leaders to serve as examples to our youth during these difficult times, while we all aspire to act the great commandment of Christ, which is to love God and your neighbor as yourself.  Our neighbors are all Syrians that we can stand by for healing and the values of peace, freedom, and equality.

Long live Syria, free and proud.

Damascus, August 2, 2012